أنت بصدد قراءة مقال
ممثلون عن الشركات التعاونية والمذابح نظام الحصص ناجع ومفيد…لكن حصتنا ضعيفة ونريد المزيد

ممثلون عن الشركات التعاونية والمذابح نظام الحصص ناجع ومفيد…لكن حصتنا ضعيفة ونريد المزيد

Avatar
  • كلفة الأعلاف تصاعدت بنسق جنوني
  • لحماية القطاع من الانهيار لا بد من اعتماد ديناميكية الأسعار

حرصت مجلة تونس الخضراء في تناولها لملف الدواجن على الاستماع لأراء ومواقف مختلف الأطراف الناشطة في القطاع ومن بينها الشركات التعاونية والمذابح

وفي هذا السياق التقت مجلتنا بالسيد أنيس العياشي وكيل مذبح”المراعي للوطن القبلي” (شركة مختصة في ذبح وتربية الدواجن والديك الرومي ) الذي حدّثنا عن وضعية المذابح في ظل التطورات التي يشهدها القطاع.
وقال العياشي إن شركته انطلقت في النشاط سنة 2013 بطاقة إنتاج تقدر ب2400 طير من الدجاج و800 طير ديك رومي في الساعة وبمعدل 300 ألف طير دجاج في الشهر وهي شركة متحصلة على المصادقة الصحية في ديسمبر 2018.
وأضاف محدّثنا أن وضعية المذابح كانت صعبة في العام الفارط لكنها شهدت تحسنا تدريجيا مع بداية هذه السنة وأن القطاع بدأ يستعيد توازنه وتنظمه منذ إرجاع العمل بنظام الحصص لكنه يعتبر في المقابل أن مقاييس إسناد الحصص التي تمّ تحديدها من قبل المجمع ليست في صالح المذابح ولا تتماشى مع طاقتها الإنتاجية المرتفعة.
وبين أن الشركات التعاونية التي تمّ إحداثها ستساهم في مزيد تطوير القطاع خاصة بعد إدماجها ضمن اتفاقيات وعقود إنتاج مع المذابح وهي عقود ستمكن من تحسين الجودة والرفع من الإنتاجية.
وفي سياق اخر أوضح محدّثنا أن مذبح “المراعي” لا يشمله الحديث الرائج عن بيع الدجاج الحي في الأرصفة والطرقات وهي ظاهرة سيتمّ القضاء عليها قريبا بتكاتف مجهودات الجميع.

  • الكلفة ترهق المربين

السيد عبد الرزاق القدّي مربي دواجن منذ 25 عاما ورئيس الشركة التعاونية “كافيكاب” أدلى هو الاخر برأيه في الملف وقال إن نشاط الشركة في تطور تدريجي لكنه لم يخف معاناته اليومية خاصة من نقص أمهات الدجاج وكذلك نقص الفراخ باعتبار أن الشركات التعاونية لا تتمتع إلا ب10% من الحصة الإجمالية وهي نسبة ضعيفة مقارنة بقدراتها الإنتاجية العالية
وأضاف أن الناشطين في قطاع الدواجن يواجهون اليوم صعوبات كبرى ترتبط بتراجع المردودية نتيجة الارتفاع القياسي في كلفة الانتاج وخاصة كلفة الأعلاف التي تصاعدت أسعارها بنسق جنوني
واعتبر أن ضمان ديمومة هذا القطاع الاستراتيجي يتطلب اعتماد مبدأ ديناميكية الأسعار والتحيين الدوري لكلفة الانتاج حتى لا يضطر المنتجون إلى البيع بالخسارة ونحمي المنظومة من خطر الانهيار .
كما أفاد محدثنا أن العمل صلب شركات تعاونية يمثل خيارا ناجعا وناجحا لا بد من تشجيعه مطالبا في هذا الصدد بالترفيع في حصة هذه الشركات التعاونية من ” الفلّوس” إلى 20% على الأقلّ من الحصة الإجمالية إلى جانب العمل على تنظيم مسالك التوزيع في ظل انتشار ظاهرة بيع الفراخ في السوق السوداء خلال الفترة الأخيرة.

هل أعجبك المقال؟
أعجبني
1
أغضبني
0
سخيف
0
غير مأكد
0
لم يعجني
0

جميع حقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية محفوظة © لمجلة تونس الخضراء

  

Scroll To Top