أنت بصدد قراءة مقال
قريبا افتتاح اول مركز دولي لتكوين “الذواقة” في زيت الزيتون بتونس

قريبا افتتاح اول مركز دولي لتكوين “الذواقة” في زيت الزيتون بتونس

Avatar

المدير العام لديوان الزيت

سوق زيت الزيتون متقلبة جدا ولا توجد اليات للتحكم فيها

 تقبل بلادنا في قادم الأيام  على افتتاح موسم جني الزيتون الذي يعتبر حدثا هاما نظرا للأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها هذا القطاع اقتصاديا و اجتماعيا  وما يحققه من ارقام هامة في الانتاج و عائدات التصدير مما جعله من العناصر الاساسية التي ساهمت بشكل كبير في تعديل الميزان التجاري لبلادنا.

وترافق الاستعدادات لهذا الموسم عديد التساؤلات حول توقعات الانتاج وبورصة الاسعار وحول قدرة تونس على المحافظة على موقعها الريادي في السوق العالمية لزيت الزيتون

كما يطرح المهتمون بشان هذا القطاع نقاط استفهام حول الدور التعديلي للدولة في رعاية مصالح المنتجين وحماية الاسعار من الانهيار على غرار ما تم تسجياه في الموسم الفارط وللاجابة حول هذه الاستفسارات وغيرها نت المواضيع المتعلقة بتصدير وتعليب وتثمين زيت الزيتون كان لمجلة “تونس الخضراء” الحوار التالي مع المدير العام للديوان الوطني للزيت السيد شكري بيوض.

  •  ما هي استعداداتكم للموسم القادم ؟ وما هي توقعاتكم حول الانتاج؟

الى حدّ الان لم نننطلق فعليا في الاستعداد للموسم القادم (اول سبتمبر تاريخ اجراء الحوار) لكن الديوان كانت له عديد التدخلات في مرحلة  سابقة شملت خاصة انجاز الحملة الوطنية لمكافحة افات الزياتين حيث تمت مداواة مليون و 600 أصل وهو رقم ليس بالكبير لان غابات الزيتون لم تتعرض  للإصابة بالأمراض على مساحات شاسعة مقارنة بالسنة الماضية التي شهدت مداواة 6 ملايين اصل.

كما انجز الديوان ايضا دورات تكوينية  لتأهيل اليد عاملة في مجال التّقليم ( 40 حضيرة) وفي اختصاصات فنية اخرى (10 حضائر) وتولى توزيع 3400 طن من الاسمدة على الفلاحين .

  نتوقع تراجعا في حجم الصابة بسبب الجفاف

 و بخصوص التوقعات المتعلقة  بالإنتاج فان التقديرات الاولية ستكون جاهزة في بداية هذا الشهر (اكتوبر) لكن من المنتظر ان تشهد الصابة نقصا  باعتبار الجفاف الذي ميز الموسم الفارط والذي اثر سلبا على حجم الانتاج

 اما الامطار التي نزلت هذه السنة  فمن المؤمل ان تعطي اكلها في موسم 2019 _2020.

  •   هناك تشكيات من المنتجين من انخفاض اسعار بيع زيت الزيتون ,ما هو تعليقكم حول هذا الموضوع؟

اولا يجب ان نعرف ان بلادنا تستهلك 20 ٪ من الانتاج الوطني لزيت الزيتون وتصدر قرابة 80٪ لذلك فان اسعار البيع مرتبطة بالسوق العالمية بمعنى انه عندما تكون الاسعار مرتفعة هناك ستكون بالضرورة مرتفعة ايضا وبصفة طبيعية في اسواقنا الداخلية  و العكس صحيح .

مرحلة التثمين صعبة و تتطلب كثيرا من الوقت

  •  على مستوى الديوان دوركم الاساسي هو التدخل  لتعديل الاسعار ماذا انجزتم في هذا المجال؟

الديوان يمكنه التدخل و تعديل الاسعار على مستوى السوق الوطنية لكن على مستوى الاسواق العالمية لا يمكن لنا تعديل الاسعار فهذه الاسواق شاسعة جدا و ليس لنا تأثير كبير عليها ويبقى مستوى تدخلاتنا محدودا.

  •  هل اوجدتم اليات للحد من ظاهرة “المعاومة” وتذبذب الانتاج وبالتالي المحافظة على نسق التصدير في قطاع زيت الزيتون ؟

خلال سنوات الجفاف  كان انتاجنا يتراوح بين 30 و 70 الف طن لكن في السنوات الاخيرة لم ينزل مستوى الانتاج دون عتبة  120 الف طن بالرغم من التقلبات المناخية التي اصبحت تشهدها بلادنا.

وقد تحقق هذا من خلال البرامج التي انجزها الديوان على غرار التوسع في المساحات المروية التي ارتفعت من 38 الف هكتار خلال السنوات الاخيرة الى حدود 100 الف هكتار حاليا.علما ان هذه المساحات المروية تمكننا من المحافظة على مستوى الانتاج خلال سنوات الجفاف .لكن تبقى مواصلة تنفيذ خطة التوسع في هذه المساحات مرتبطة بإمكانياتنا المائية وتعتمد خاصة على برنامج لغراسة 5 ملايين شجرة كل سنة في ولايات الشمال لان ظروفها المناخية و امكانياتها المائية افضل من الوسط و الجنوب.

  •  ماهو تقييمكم لنجاح برنامج التوسع في غراسات اشجار الزيتون؟

هذا البرنامج انطلق منذ ثلاث سنوات وقمنا بغراسة 15 مليون شجرة زيتون في ولايات الشمال (اي 5 ملايين شجرة كل سنة ) وتقريبا تقوم بلادنا بزراعة 18 الف هكتار كل سنة ويمكن ان نتجاوز هذا المعدل او ننزل دونه حسب الظروف المناخية و الامكانيات المائية المتوفرة.

  •   هل تمتلك تونس مخزونا استراتيجيا في زيت الزيتون مثل ما هو معمول به في اليابان؟

بلادنا مازلت لم تصل الى مرحلة انجاز مخزون استراتيجي وهوامر غير معمول به بالنسبة للمواد التصديرية فالمحزونات الاستراتيجية موجودة في المواد الاستهلاكية الاساسية فقط كالبطاطا و القمح .لكن من الطبيعي ان تكون هناك مخزونات موسمية تتجدد من سنة الى اخرى.

  •   اين وصلت استراتيجية الديوان في مقاومة الافات التي تصيب اشجار الزيتون؟

من مهام الديوان حماية غابات الزيتون من الافات ونحن سنويا نتدخل عبر وسائلنا الارضية و الطائرات لانجاز حملة المداواة  حيث نقوم بكراء الجرارات و الطائرات خصيصا لهذه المهمة.وعموما مستوى المداواة مرتبط ارتباطا وثيقا بوجود وانتشار الامراض.

  •  مرض الزيليللا « Xylella Fastidiose »  اصاب غابات الزيتون في بلدان مجاورة وهو ما يثير مخاوف منتجي الزياتين من وصول هذا المرض الى بلادنا. فأين وصل البرنامج الوطني للتوقي من هذا المرض و ما هي الامكانيات و الاليات التي رصدت له؟

لقد تم انجاز استراتيجية وطنية للوقاية من هذا المرض من قبل الادارة العامة لحماية النباتات التابعة لوزارة الفلاحة وتضمنت اجراءات استباقية للتصدي لهذه الافة في حال دخولها الى بلادنا.

وعموما الحمد الله لا وجود لهذا المرض الى حد الان في تونس وذلك وفق المعاينة و المراقبة الدورية التي تقوم بها الادارة العامة لحماية النباتات.

 اما بخصوص الامكانيات و الاليات التي رصدت لهذا البرنامج الوقائي فاننا  نفضل التوجه الى الادارة المعنية للإجابة عن هذا السؤال.

  •  هناك مطالب بالترفيع في قيمة المنح التي يسندها الديوان بخصوص “الامونيتر” و الالات مثل ما ما جاء في مجلة الاستثمار التي تصل فيها المنح الفلاحية الى  50 ٪.ما هو تعليقكم؟

المنح التي يسندها الديوان هي منح خصوصية لقطاع الزياتين وتهدف الى مساندة الفلاح ومساعدته على تحمل تكاليف الانتاج على غرار اقتناء آلات الجني و التقليم حيث تصل نسبة المنح الى 30 ٪

 و ما تتميز به المنح المسندة من طرف الديوان مقارنة ببقية المنح الاخرى ان الفلاح يدفع عند الشراء نسبة 70 ٪ فقط من مبلغ الشراء و يتكفل الديوان بدفع الفارق  المتبقي للبائع وهذا  ما يعني ان المنح تقدم بصفة مباشرة للفلاح و ليس كبقية المنح التي تتطلب من الفلاح تقديم ملفه والانتظار الى حين استرجاع مبالغ المنح.

اما بالنسبة للترفيع في قيمة المنح المرصودة من الديوان فان هذا الامر مرتبط بالامكانيات المادية للديوان فعند تحسنها ليس لدينا اشكال حول هذا الموضوع .

  •   ما هي مخرجات الدورة الاستثنائية للمجلس الدولي لزيت الزيتون التي انعقدت مؤخرا في تونس ؟

المجلس الدولي لزيت الزيتون يعقد جلساته العادية بصفة دورية مرتين في السنة.

وبالنسبة للدورة التي استضافت تونس اشغالها بحضور كافة اعضاء هذا المجلس والذين يمثلون كل البلدان المنتجة لزيت الزيتون فقد شكلت مناسبة هامة للتعريف بقطاع الزياتين في بلادنا.

كما تم خلال هذه الدورة تدارس ملفات متعلقة بمعايير الجودة و المواصفات الدولية للإنتاج وكانت لنا الفرصة لتقديم مطالبنا في هذا المجال.

ومن جهة اخرى تمت الموافقة على مطلبنا بإحداث اول مركز دولي في تونس لتكوين “الذواقة” في زيت الزيتون في تونس وقد شرعنا في الاعداد لهذا المركز و من المنتظر افتتاحه بعد شهرين او ثلاثة .

  •   ماذا يمكن ان يقدم لنا هذا المركز كامتيازات ؟ و كيف ستتم الاستفادة منه؟

كنا سابقا نقوم بتكوين “الذواقة” في الخارج و هذا يكلفنا رصيدا هاما من العملة الصعبة وبفضل هذا المركز سيتم التكوين مستقبلا في بلادنا. كما ان هذا المركز ذو بعد دولي حيث سيتم تكوين ذواقة من بلدان اخرى  وهو ما سيكون له انعكاسات ايجابية خاصة  على المستوى المادي و كذلك على صعيد التعريف ببلادنا و بقطاع الزياتين.

ومن المنتظر ايضا ان يقدم هذا المركز اضافات ملموسة على مستوى تحاليل زيت الزيتون حيث سينظم دورات تكوينية لفائدة المصدرين في مجال تطوير المخابر المعدة للتحليل.

 اما بالنسبة للمكونين فسيتم الاعتماد على خبرات تونسية واجنبية وسيكون هذا المركز تحت تصرف الديوان وإشرافه.

  •   هل توقفت حملة التشكيك في جودة الانتاج التونسي من زيت الزيتون؟

حملة التشكيك هذه موجودة فقط على  اعمدة الصحافة وهي غير مطروحة بتاتا و ليس لها اي تأثير ضمن المجلس الدولي لزيت الزيتون و مجلس المصدرين اللذين نواصل العمل معهما في افضل الظروف باعتبارها يدركان جيدا جودة منتوجنا. فالتجارة لها ضوابط خاصة تعتمد اساسا على بطاقة التحاليل وهي بعيدة كل البعد عما يكتب في الصحف.

حملة التشكيك في جودة زيت الزيتون التونسي لم تكن لها اية تاثيرات وهي موجودة فقط على  اعمدة الصحافة

  •   لكن هذه الحملة كان لها تأثير سلبي على نسق الصادرات؟

كل شيء يمكن ان يكون له تأثير على صادراتنا .لكن يبقى الفيصل

بيننا هو معيار جودة انتاجنا من زيت الزيتون وجميع تحاليلنا معترف بها دوليا .لذلك فان هذه الحملة لم يكن لها الاثر السلبي على مستوى صادراتنا لان الموردين يدركون جيدا مدى جودة منتوجنا الذي تتوفر به المواصفات الدولية.

  •   ماهي مكانة تونس الان في السوق العالمية؟

تعتبر بلادنا ثاني مصدر في العالم وتأتي مباشرة بعد اسبانيا وبالتالي فهي تحتل مكانة هامة جدا. و ايضا بلادنا ثاني منتج بعد الاتحاد الاوروبي كمجموعة كاملة و هذا ما يعطي تونس منزلة مرموقة حيث احتلت سنة 2015 المرتبة العالمية الاولى في تصدير زيت الزيتون.

الاسواق الاسياوية تجهل الزيت التونسي ونعمل على اقتحامها

  •    هل هناك استراتيجية وطنية لتثمين زيت الزيتون و تعليبه؟

لنتفق اولا ان عملية تصدير زيت الزيتون لوحدها تعتبر شيئا هاما حيث نجحت بلادنا في اقتحام  اسواق كبرى ومتعددة.كما شرعت تونس منذ 10 سنوات في مرحلة تثمين صادراتنا عبر برنامج التعليب من خلال احداث صندوق النهوض بتعليب زيت الزيتون .وبفضل هذا التوجه نجحنا في الرفع من نسبة  الزيوت المعلبة لتصل الى ما بين 10 ٪ و 15 ٪ من الانتاج الوطني من زيت الزيتون في السوق الدولية بعد ان كانت في حدود 0.1 ٪ قبل سنة 1995.

ومن الناحية الكمية فقد كنا نصدر تقريبا 100 طن من زيت الزيتون المعلب ووصلنا حاليا الى حدود 25 الف طن بفضل هذا الصندوق  .

  •   لكن ميزانية هذا الصندوق لا تتماشى مع الطموحات الحقيقية في مجال تعليب زيت الزيتون؟

هذا الصندوق لا تضبط له ميزانية خاصة انما يتم تمويله عبر اقتطاع 1٪ من عائدات صادرات زيت الزيتون .حيث ان القطاع يموّل نفسه. وعموما تبقى مرحلة التثمين بالأمر الصعب و تتطلب كثيرا من الوقت

 وقد شرعت في وضع برامج خاصة بمرحلة التثمين و تعتبر النتائج الحاصلة مقبولة حتى اذ لم ترتق الى مستوى اهدافنا وهذا الشيء مرتبط بالإمكانيات المادية التي تبقى حاليا غير كافية.

  •   كيف يتدخل الديوان في المحافظة على مصالح صغار الفلاحين؟

كلّ ما كانت هناك جدوى للتدخل فان الديوان لا يتباطأ في ذلك  حيث يقوم بشراء الزيت عندما تنخفض اسعاره خاصة خلال شهر مارس حيث يتم اقتناء الانتاج من المعاصر حتى يتسنى للفلاح  استكمال موسم الجني .

  •   لكن تبقى هذه الكمية المشتراة غير كافية لتعديل السوق؟

الديوان له امكانيات مادية معينة لا يمكن تجاوزها لذلك لا يمكن شراء كميات كبيرة لكنه يقوم بدوره في الحالات التي تقتضي التدخل .و بالنسبة لصغار الفلاحين فقد فتح الديوان  مراكزه لشراء الكميات الصغيرة التي ينتجها هؤلاء الفلاحين و لا يقبل المصدرون  شراءها لأنهم يقتنون دائما كميات كبيرة.ويعتبر تدخلنا خلال الموسم الفارط ناجحا و تمّ في ظروف طبيعية .

  •   ما هو دور الديوان في المحافظة على النسق التصاعدي لتصدير زيت الزيتون في خضم التحولات المناخية و الاقتصادية ؟

ان الهدف الاول للديوان هو تنمية صادراتنا في الاسواق التقليدية و بحث و اكتشاف اسواق جديدة على غرار الصين و روسيا ليتمكن المصدرون  في مرحلة ثانية من اكتساحها

وفي العموم نحن نقوم ببذل مجهود كبير لاكتشاف  اسواق جديدة  حيث تتوجه الصادرات التونسية إلى نحو 54 سوقا في العالم يتقدمها الاتحاد الأوروبي بأكثر من 56 ألف طن تليها الولايات المتحدة الأمريكية ب 35 ألف طن منها 7 ألاف طن معلبة. كما برزت في السنوات الأخيرة أسواق جديدة واعدة على غرار السوق الروسية والهندية واليابانية إلى جانب عدد هام من الأسواق الإفريقية .وقد شرعنا في هذا العمل منذ سنتين حيث فتحنا هذه الاسواق الكبيرة و الهامة و سوف تكون لها نتائج ايجابية في السنوات المقبلة.

  •   ما هو برنامج الديوان في المحافظة على  المكانة الرائدة في انتاج زيت الزيتون و تعزيز حضور بلادنا في الاسواق التقليدية و اكتساح اسواق جديدة؟

نحن بالاساس نذهب الى هذه الاسواق للتعريف بمنتوجنا وعرضه وإبراز جودته اذ هناك العديد من الاسواق التي تجهل زيت الزيتون التونسي مثل السوق الهندية و الصينية .لذلك نحن نتوجه نحو هذه الاسواق و نقوم بالتعريف بجودة منتوجنا عبر القيام بالتظاهرات التي نستدعي لها الموردين . كما نقوم بتشجيع المصدرين للمشاركة في المعارض و التظاهرات الدولية الكبرى التي تمثل مناسبة هامة للتعريف بمنتوجنا وجلب حرفاء جدد .ويبقى هدفنا الاساسي في الديوان هو تكثيف حضورنا في الاسواق التقليدية و فتح اسواق جديدة

  •   هل تم تطوير صادراتنا الى  السوق الامريكية و اليابانية؟

السوق الامريكية من الاسواق الهامة بالنسبة لنا و نحن حاليا متواجدون بشكل كبير حيث تراوحت قيمة الصادرات سنويا بين 5 و 8 ٪ من صادراتنا الجملية  وهو ما نعتبره بالشيء الهام .اما الان فنحن نشتغل على اكتساح السوق الكندية التي بدأت تتطور من سنة الى اخرى.وعموما فان  السوق الامريكية و الكندية تأتيان في المرتبة الثانية بعد الاتحاد الاوروبي .وبالنسبة الى السوق اليابانية فاننا  مازلنا لم نتواجد بشكل كبير فيها.

  •   هل هناك استراتيجية واضحة للتصدير بهدف التحكم في اسعار زيت الزيتون بشكل تراعي مصالح كل المتدخلين في المنظومة؟

اسعار التصدير مرتبطة عموما بالأسواق العالمية وهي معلومة للجميع. فمن الطبيعي ان يحافظ المصدر على هامش الربح الخاص به ويشتري من المنتج بسعر معين .لذلك نحن نعتبر ان سوق زيت الزيتون متقلبة جدا حيث تكون في بداية الموسم مرتفعة  ثم تنخفض تدرجيا لسبب او لاخر .وتعتبر السوق الاسبانية  فاعلا كبيرا في السوق حيث يتراوح انتاجها بين 40 و 60 ٪ من الانتاج العالمي من زيت الزيتون لذلك فهي تتحكم في اسعار السوق .ولهذه الاسباب فان المنتج التونسي او المصدر التونسي ليسا بمعزل عمّا  يحصل في السوق العالمية .ولذلك لا توجد اليات للتحكم في سوق زيت زيتون ليس في تونس فقط بل في العالم ككل وحاليا ليس هناك حلول لهذا الاشكال.

هل أعجبك المقال؟
أعجبني
0
أغضبني
0
سخيف
0
غير مأكد
0
لم يعجني
0

جميع حقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية محفوظة © لمجلة تونس الخضراء

  

Scroll To Top