أنت بصدد قراءة مقال
صندوق تأهيل القطاع وتنمية الصادرات الحل المنقذ ..ينتظر إنقاذه من التجاهل

صندوق تأهيل القطاع وتنمية الصادرات الحل المنقذ ..ينتظر إنقاذه من التجاهل

  • المجمع "سجين".. ولا بد من تحريره من قيود الإدارة
  • الجامعة تطمئن المستهلكينلا داعي للتخوف من نقص الدجاج والبيض في شهر رمضان

بيّن فتحي بن خليفة أن قطاع الدواجن لا يمكنه أن يتطور إلا بإحداث صندوق تأهيل القطاع وتنمية الصادرات الذي سيفك لغز المعادلة الصعبة التي يعيشها القطاع (سوق صغيرة+طاقة إنتاج كبيرة).
وأوضح أن هذا الصندوق الذي اقترحه ممثلو المهنة في 2014 واشتغلوا عليه مع مصالح وزارة الفلاحة والمجمع المهني المشترك للدواجن هو صندوق تشاركي يتمّ تمويله من جميع الأطراف المتدخلة في المنظومة وذلك باقتطاعات رمزية من كل حلقات الإنتاج تصل حسب التوقعات إلى 20 مليون دينار مع 10 مليون دينار بعنوان مساهمة الدولة في الصندوق لتبلغ الميزانية الجملية 30 مليون دينار وهو مبلغ محترم جدّا لتأهيل القطاع واعتماد التوكيل الصحي وكذلك لدفع عملية التصدير وتحسين القدرات التنافسية للمنتوج الوطني من خلال منح دعم مالي على كل كيلوغرام من الدجاج يصبح تنافسيا.
ويمكن أن يمثل هذا الصندوق- في صورة إحداثه – الحل المنقذ والآلية المثلى لضمان استقرار المنظومة واستغلال آلة الإنتاج بنسبة 100% والضغط على كلفة الإنتاج وخلق مواطن شغل جديدة إلى جانب توفير موارد إضافية من العملة الصعبة والمحافظة على تواجد صادراتنا الوطنية من منتوجات الدواجن بصفة قارة ودائمة في الأسواق الخارجية.

الجامعة تطمئن المستهلكين
لا داعي للتخوف من نقص الدجاج والبيض في شهر رمضان
لم يفت مجلتنا في تناولها لقطاع الدواجن أن تنير الرأي العام وعموم الشعب التونسي حول استعدادات المهنيين لشهر رمضان المبارك ومدى توفّر الدجاج والبيض أو “أكلة التونسي”كما يحلو للبعض أن يسميها.
وفي هذا الإطار، أكد فتحي بن خليفة أن الإنتاج متوفر وأن المخزون يبلغ حاليا حوالي 3000 طن بين دجاج وديك رومي ( 1800 طن ديك رومي و1200 طن دجاج لحم)،كما أن إنتاج البيض متوفر أيضا ( المخزون حاليا في حدود 30 مليون بيضة مع توقع ارتفاعه إلى 50 مليون بيضة) ولذلك ليست هناك أية دواعي للتخوف من ناحية تزويد السوق خلال شهر رمضان المعظم أما فيما يتعلق بالأسعار، يقول محدثنا إن قاعدة العرض والطلب هي التي تتحكم في مؤشرات الأسعار ودعا بالمناسبة جميع الأطراف إلى التحلي بالعقلانية من أجل ضمان التوازن بين مداخيل المنتجين والمقدرة الشرائية للمستهلكين.
وأشار إلى أنه مثلما تحرص الدولة على مراعاة مصلحة المستهلك عند تحديد الأسعار يجب أن تحرص أيضا على مصالح المنتجين خاصة عند انهيار هذه الأسعار
وقال في هذا السياق : ” في شهر أفريل المقبل عندما ستنهار الأسعار وهذا ماهو متوقع أتمنى أن يتحلى وزيرا التجارة والفلاحة بالجرأة ويخرجان أمام الرأي العام لتحمل مسؤولياتهما كاملة في القرارات التي اتخذاها “

المجمع “سجين”.. ولا بد من تحريره من قيود الإدارة

إقراء أيضا

في إجابته عن تساؤل مجلّتنا حول تقييم المهنيين لدور وصلاحيات المجمع المهني المشترك لمنتوجات الدواجن والأرانب ، قال فتحي بن خليفة إن هذا المجمع حاليا ليس له أي دور تقريبا بسبب قلة الامكانيات وما تمارسه عليه الإدارة من تضييقات.
وأضاف أن “ضعف المجمع” هو من أسباب ضعف المنظومة ولذلك لا بد من “إطلاق أيدي” هذا الهيكل الهام وتخليصه من هيمنة وسيطرة الإدارة حتى يكون هو “المايسترو”الذي يقود العملية الفنية المتعلقة بتعديل السوق ويضطلع بالدور المحوري في تأهيل القطاع ويكون الحكم والمنسق بين جميع الأطراف
ودعا بن خليفة في هذا السياق إلى ضرورة دعم المجمع بالإمكانيات المالية والبشرية ومنحه الفرصة حتى يقوم بدوره كاملا دون تدخلات أو تجاذبات مع إعطاءه الاستقلالية التامة في التصرف وفي أخذ القرار عبر مجلس الإدارة وليس بتسيير أحادي وفوقي من الوزارات.

هل أعجبك المقال؟
أعجبني
0
أغضبني
0
سخيف
0
غير مأكد
0
لم يعجني
0

جميع حقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية محفوظة © لمجلة تونس الخضراء

  

Scroll To Top