أنت بصدد قراءة مقال
شركة “سافينور” تنفرد بأول تجربة لتربية ” الفلّوس الانقليزي”

شركة “سافينور” تنفرد بأول تجربة لتربية ” الفلّوس الانقليزي”

Avatar

تعتبر شركة”سافينور” المختصة في تربية فراخ الدجاج بمنطقة طبرقة أحد الشركات الرائدة في هذا المجال بفضل اعتمادها على أحدث التكنولوجيات وانفتاحها على كل ها هو جديد على صعيد البحوث والاكتشافات العلمية
وتتكون هذه الشركة النموذجية من 9مراكز لتربية الفراخ وتصل طاقة انتاجها الجملية إلى 100 ألف طن و 14مليون”فلّوس”في السنة وهو ما يمثل 4 % من قيمة الإنتاج الوطني وتلقى الفراخ الممتازة التي تنتجها الشركة رواجا كبيرا في السوق نظرا لجودتها العالية ومردوديتها الهامة
ويؤكد السيد ابراهيم العبروق مدير شركة سافينور أن “الفلّوس الممتاز” أو ” الفلّوس الانقليزي” كما يحلو له تسميته هو وليد تقنية جديدة لإنتاج الفراخ انطلقت الشركة في اعتمادها منذ عام تقريبا وتتميز عن الطريقة الكلاسيكية بوضع الفراخ حال تفقيسها من البيضة في آلة مخصصة لإطعامهم لمدة يومين.
ويبيّن ابراهيم العبروق أن هذه التقنية الحديثة تساعد على تحسين جودة الفراخ والترفيع في المردودية وتحسين بعض الجوانب الفيزيولوجية في نموّ الفراخ إضافة إلى مراعاتها للبعد البيئي حيث لا تخلف أية فضلات على مستوى المدجنة
وهذه التقنية هي مستمدّة من التجربة الهولندية لكن “سافينور” اجتهدت في تطويرها من خلال اعتماد نمط تربية ب48 ساعة عوضا عن نمط ال 24 ساعة المتبع في هولاندا
وأضاف العبروق أن تربية ” الفلّوس الممتاز” تعتبر كلفتها مرتفعة مقارنة بتربية الفلّوس العادي ولكنها تتميز في المقابل بنتائج ومردودية أفضل بكثير من النواحي الاقتصادية والصحية حيث تنخفض حالات موت ” الفلّوس ” ب1% ويستطيع الفلاح أن يربح 50غ في الكلغ الواحد من الأعلاف.
وأوضح محدثنا أن تقديم الطعام ” للفلّوس ” بصفة مبكرة يساعد على تقوية جهاز المناعة لدى الفراخ و يساهم بالتالي في تقليل نسبة استهلاكها للمضادات الحيوية ويحدّ من تعرضها لمخاطر الإصابة بالأمراض.

  • “الفلّوس الجزائري”..يربك المنظومة

فيما يتعلق بالوضعية العامة لقطاع الدواجن أفاد العبروق أن تهريب الفلوس من الجارة الجزائر تسبب في إرباك هذه المنظومة وفي خلط واضطراب كل الحسابات والبرامج التي تقوم بها المصالح المختصة للتحكم في القطاع على المدى القريب والمتوسط
ذلك ان توقعات الهياكل المشرفة على القطاع عادة ما تكون على أسس خاطئة لأنها تستند فقط على احتساب كميات ” الفلّوس” الموجودة في السوق الوطنية دون الأخذ بعين الاعتبار الكميات المهربة من الجزائر داعيا في هذا السياق إلى تشديد الرقابة على الحدود لتجنب حدوث الكارثة في السوق المحلية التي قد تشهد في الشهرين المقبلين وفرة كبيرة في الانتاج سيكون الفلاح التونسي اول متضرر منها وأول من سيدفع فاتورة خسائرها .
ونبه محدثنا في نفس السياق إلى أن سياسة التوريد العشوائي التي تعتمدها وزارة التجارة تضرب هي الأخرى مسار الإصلاح الذي تقوم به جميع الأطراف في قطاع الدواجن.
وبخصوص وضعية المفارخ يقول ابراهيم العبروق إن أغلب المفارخ تمكنت من تجاوز تأثيرات المرحلة الصعبة جدّا التي مرت بها عند تحرير القطاع وإلغاء نظام الحصص وهي تعيش حاليا نوعا من الاستقرار
وفي سياق اخر لئن انتقد محدثنا ما رافق عملية إعادة العمل بنظام الحصص من نقائص و”ظلم” على مستوى المقاييس المعتمدة فقد نوه بالمجهودات التي قامت بها الجامعة الوطنية لمربي الدواجن التي نجحت في إضفاء نوع من الشفافية في طريقة تقسيم الحصص والآن كافة المفارخ مقتنعة بطريقة التقسيم مادامت تخدم المصلحة العامة ومصلحة القطاع ككلّ بالرغم من تسجيل نقص ب 30 % من طاقة الإنتاج لدى المفارخ
وفيما يتعلق بتشكيات الشركات التعاونية من عدم تزويدهم ب” الفلّوس” من قبل المفارخ،لم ينف محدّثنا هذا الأمر وأوضح أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن 25% من الانتاج الوطني من” الفلّوس” يباع في السوق السوداء وهذا ما يتسبب في تسجيل نقص كبير على مستوى التزويد في المسالك المنظمة إلا أنه أكد في المقابل أن الآلية الجديدة التي أطلقها المجمع المهني المشترك للدواجن والتي تتمثل في إرساء قاعدة بيانات وفرضها على جميع المتدخلين في القطاع لمدّه بتقرير أسبوعي حول عدد الفراخ التي وقع شراؤها والجهة المزودة ستساعد بشكل كبير على التنظم وحصر الإنتاج وتشديد الرقابة على مسالك توزيع الفراخ.

هل أعجبك المقال؟
أعجبني
1
أغضبني
0
سخيف
0
غير مأكد
0
لم يعجني
0

جميع حقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية محفوظة © لمجلة تونس الخضراء

  

Scroll To Top